:قصص مغربية بالدارجة
:قصة هناء
أنا هناء 20 سنة بنت زوينة من عائلة متوسطة
ساكنة في عمارة في حي عادي أب ديالي و الأم
معلمين بجوج و أنا الوحيدة ليعندهم كانقرا في
السنة التانية في الجامعة شعبة القانون مشكلتي
أنني نية و أي حاجة كنتيقها و ماحافضاش
قوالب الناس كيف كيقولو عندي صاحبتي وحدة
لاباس عليها تعرفت عليها ف لا فاك كانت
معروفة بتصاحيب و الحفلات الصاخبة و
الشراب ٠ جا راس العام و هي كالعادة كتوجد
حفلة فاعلة تاركة في الفيلا ديالها و أول مرة
غاتعرضني أنا رفضت بطبيعة حيت والديا
مغيخليونيش ولكن قنعاتني باش نكذب عليهم
حيت أن الحفلة غاتكون تنكرية و كلاص و بزاف
ديال الأوصاف أنا صراحة تحمست بزاف منين
سمعت ديك الهدرة حيت عمري مشيت لشي
حفلة .
غدا مور لا فاك نخرجو نتسوقو على حسابها
حيت هي ليعارضاني و عارفاني على قد الحال .
جا وقت التسوق مشينا غيرلي بوتيك الغاليين
خداتلي كسوة حمرا بلا سماطي محلولة من
الصدر و عندها فتحة لحتا الركبة و ماسك ديال القطة و صباك طالون أنا مرتاحيتس فديك
الكسوة و قلتهالها و هي هخلاتليش فرصة حيت
هي ليخاتخلص و أنا قبلت.
جا نهار الحفلة مشينا الفيلا مع 6 ديال العشية
لقيناهم عاد باديين في التجهيزاة دخلنا لداخل
أنا دخت واااو على فيلا كيدايرا و الأثاث و
الديكور وا دخت لمهم دخلنا لكوزينة حطاتلنا
الخداهة شي حاجة خفيفة كلينا و مشينا
الكوافور باش نقادو الحالة دخلنا لعند لصالون
كوافور كبر من بيتي فيه 2 طبقات طلعنا الفوق
درنا مساج و صوان و هبطنا لتحت نصوبو الشعر
و الماكياج لمهل سالينا المقادة أنا حماقيت على
راسي دارولي مكياج سموكي كحل و عكار حمر و
شعري داروهلي كلاسيكي جي الجنب رجعنا لفيلا
و لقيناهم سالاو التجهيزات طلعنا البيت لبست
الكسوة و الماسك و هاد المرة رتاحيت فيهم و
عجبني راسي و عيطت لماما نسول على الأحوال
و قتليها سالينا دابا شوية ديال الخدمة و غنفيقو
بكرو دعات معايا و سالينا الهدرة دازت نص
ساعة كانت 10 و الحفلة بدات و الموسيقى
كانت كلاسيكية و الجردة عمارت صاحبتي
معاودتش شفتها راها مع الدراري كتشرب شديت
بلاصة جلست فيها و جا جلس حدايا واحد الولد
أنا طحت فيه طولة و العضلات و اللحية و الشعر
الرطب بقا كيهدر معايا و أنا مبغيتش يقول عليا
معقدة طلقت معاه في الهدرة وعجبني الحال و
كان كايدير فيا شي شوفات فشل متلا كيشوف
في صدري ولا فخدي أنا فهمت دوك شوفات على
أساس عجبتو.
سالات الحفلة مع 4 ديال صباح دوزتها كلها مع
داك الولد تبادلنا النوامر و شبعنا ضحك أنا وياه .
طلعت البيت أنا و صاحبتي نعسنا ما فقنا حتال
12 فقت لقيت ماما معيطالي رجعت عيطتلها و
هدرنا هدرة عادية و سولاتني على القراية هبطنا لجردة نجلسو علاما يجي وقت الغذاء و دا
بيناتنا هاذ الحديت بيني و بين صاحبتي سناء
سناء : شفتك البارح مندامجا مع ريان كيطرا و
جرا و نتي مكتبغي تهدري مع حد أنا و بسيف
باش بغيتي تصاحبي معايا
أنا ( وااو سميتو زوينة بحالو ) : أه داك الولد
ضريف و شبعني ضحك راكي عارفة عزيز عليا و
ضحك و أنا صراحة رتاحيت معاه و تبادلنا
بنوامر
سناء مصدومة : شوفي أ هناء نتي عزيزة
عندي بزاف و عارفاك نية و ساهل لواحد يضحك
عليك هداك و إياك تيقي فيه راه ولد صاحب بابا
و بوبنات راه كايتصاحب مع 17 بنت في دقة
وحدة و ياخد حاجتو منهم و يلوحهم
أنا (حاولت نستوعب هدرتها حيت صراحة
طحت فيه ) : شفت كتكرهيه مالك معاه
سناء : هذاك راه كان باغي يتصاحب معايا
شافني كنشرب و كنسهر يسحابلو غانعطيه
حاجتو ماعرفش أن هاديك هي الحاجة الوحيدة
ليمنفرطش فيها و من ديك ساعات و هو شاد
معايا ضد و كيحاول يآذي أي واحد قريبلي
أنا : كيفاش !! فايت دارها
سناء : آه الولد ليكنت كانحب كانت علاقتنا
زوينة و هذاك ولد الحرام دارلو منتف و دخلو
الحبس بتهمة الحشيش و مسكين قاليا ندخل
الحبس و منشوفكش كتسلمي جسدك لشماتة من
أجلي
أنا (محاولة عدم التصديق):صافي صافي نساي
هادشي
الهدرة ديال سناء صدماتني بقيت كنقول مع
راسي غيكون تبدل ولا ديك الهدرة غير زايدة
فيها حيت أنا نية و قلبي رهيف و بغات تحميني
واو ديك ضرافات كلها و البراءة ليفوجهو يخرج
منه مادشي كامل . نعسات هناء ديك اليلة و هي كتحاول تقنع راسها بأن ريان شاب مزيان حيت
الحب عماها و مي أول مرة يشوف فيها شي ولد
بحالو.
نهار جديد فاقت هناء لبسات و مشات لا فاك
تلاقات سناء قراو و سلاو و فاش كانو خارجين
سناء قالت لهناء بلي غاتمشي الحبس تشوف
الحبيب ديالها مشات هناء باش تشد الطوبيس و
هي توقف حداها طونوبيل أخر ماخرج و هو
يتحل السرجم هناء تصدمات و ماقدراتش
تستوعب أن هذاك ريان ليكان لابس آخي
صيحات الموضة و فيقها الصوت ديالو الناعم
ريان : أهلا الزوينة
أنا ( بارتباك ) : آه آه أهلا
ريان : ركبي نمشيو نفطرو هادي يلاه 10
أنا (بدون تفكير أو تردد ) : واخا علاش لا
هناء كانت في غيبوبة راكبة فأحسن طونوبيل و
مع ولد بوقوص مع ملامح بريئة مع الأسف قلبو
و علقو ماشي بحال وجهو البريئ
وصلو لواحد مطعم فاخر طلب ريان الفطور و
بقاو كيفطرو و هي حشمانة و مهبطة راسها
ريان: إيوا عاوديلي على راسك بغيت نتعرف
عليك كتر... هناء طلعات معاها الحرارة منين
قاليها ديك الهدرة
أنا: شنو باغي تعرف راه هدرنا في الحفلة و
تعارفنا مزيان
ريان:وي بصح ولكن أنا بغيت عرف على حياتك
الشخصية
أنا (بخجل): حياتي الشخصية ما فيها والو
ريان (إبتسامة خبيثة ليسحرات هناء); وايلي
ميمكنش عمرك حبيتي ولا درتي شي علاقة .
جاوبات هناء بالنفي و كمل ريان : صراحة زدتي
كبرتي في عيني كتر ديك نهار في الحفلة نجادبت
للبراءة ديالك و دابا نجادبت الأخلاق ديالك هناء تصدمات و قلبها بغا يخرج من بلاصتو و
ممصدقاش داكشي ليكاتسمع وذنيهاا و جاوباتو
بابتسامة و رجع قاليها ريان : أنا صراحة كبرت و
تفليا ساليتها و ناوي المعقول و منلقاش ماحسن
منك و طبعا حتى تسالي قرايتك. هناء دخلات
في كومة و طلبات منو يخليها تفكر
وصلها ريان لمحطة ديال الطوبيس و جا
الطوبيس ركبات و وصلات و مشات لبيتها و
هادشي كولو دارتو بلا عقل حيت خداهلها ريان ,
بقات كتفكر في كلامو و الضحكة ديالوو البريئة
و صوتو الناعم و نسات الهدرة ليقاتليها سناء
حيت عتابراتها مجرد خوف عليها و بعد تفكير
عميق وافقات حيت ظنت أنه فعلا معقول و
غاتعيش معاه في الحب و الرومانسية ليمحرومة
منهم . صونات عليه فليل و قاتليه راها موافقة و
هو دار إبتسامة مزيفة حيت عارفها غاتوافق
حيت مكاينش البنت ليترفضو من غير سناء و
طلب منها باش تكون علاقتهم سرية و هي
وافقات حيت غايكون مأمن ليها و خصوصا
سناء ليغاتكون رافضة هادشي سلات معاه
المكالمة هي نعسات كتحلم بيه و هو مشا البار
يشرب و يقصر مع البنات
دازت فترة الامتحانات و هناء فاليدات غير
النص و هي مولفا تفاليدي كلشي و هادشي كلو
بسباب ريان ليكان متلفها
على قرايتها و هي ماكانتش كتبغي تخسر ليه
خاطرو حيت علا بالها هو قابل والمستوى
الاجتماعي المتوسط ديالها و زينها المتواضع
مقارنة بيه هم . الأم ديال هناء وبخاتها مزيان
على هادشي و العقوبة ديالها حرماتها من
المصروف لكانت شوية كتحيد بيه الإحراج مع
ريان حيت تافقات معاه تبقى تخلص فطورها
راسها باش مايشفقش عليها و دابا غتضطر تخليه
يخلص عليها لمهم جا نهار ليكيفطرو فيه بجوج و
مشاو للقهوة و هي ممرتاحاش طلبو الفطور
فطرو و سلاو من بعد ما دازت الجلسة في
الرومانسية الخاوية ديال ريان و السداجة ديال
هناء ليخلاتها تيقو من بعد ما سلات دارت راسها
نسات البزطام و هو فرح فرحة خبيثة حيت
غايخلص عليها باش يوصل الهدف ديالو . خرجو
مشاو للسيارة و بدا يتقرب منها باغي يبوسها و
هي رفضات و هو دار راسو طلع ليه الدم و
تعصب و بغا يلعب على العاطفة ديالها و قاليها
ريان (بعصبية و صراخ): نتي مكتبغينيش نتي
كتستغلي حبي ليك شوفي حارماني من أبسط
حقوقي بغيت نحس راسي راني في علاقة حب
جدية ولكن نتي كاتفلاي
هناء (مصدومة):لاء ريان متقولش هاكا أنا
كنحماق عليك و و ربي ليعالم و لكن حقوقك
غادي نعطيهومليك منين نتزوجو في الحلال
ريان : و علاش أنا عاطيك حقوقك من دابا خدام
عليك شيفور و مهلي فيك و ليبغيتيها نشريهاليك
أنا علاش مخليتش لحتى لمور الزواج
هناء(بعد تفكير عميق و تذكرها تفاصيل علاقتها
مع ريان ليحسات فيها بالأمان و الحب و الحنان
و بطبيعة الحال مكتشوفش السلبيات ديالو حيت
الحب عمالها عينيها):سمح ليا عندك الصح في
كل كلمة قلتيها و أنا غنبرهن ليك بلي راني
كنبغيك ماشي كنستغلك .و أخيرا ريان بدا
كيحقق الأهداف ديالو و قريب يوصل الهدف
ديالو الرئيسي .
وصل ريان هناء للجامعة و تلاقات سناء ليولات
علاقتهم باردة حيت ريان كيوسوس لهناء باش
تبعد عليها . هدرو هدرة سطحية و خلو باش
يقراودازت ليام و وصلات وقت الامتحانات
دوزات هناء و سناء مع الأسف هناء المواد ليفاليدات مكفاوهاش باش تنجح و تطلع للسنة
الثالثة و سقطات بينما سناء نجحات و نقاطعات
العلاقة ديالهم فخطرة . الأم ديال هناء عاقباتها
و حبساتها في الدار لا سفر لا مساريا غير الدار و
الشقا و دخلات لبيتها بقات تبكي و عيطات لريان
تعاودليه هو تصدم كتر منها حيت كان عوال
عليها فهاد الصيف و ضاعولو بلاناتو هدنها بواحد
2 كلمات و نعسات كتحلم بيه كلعادة . مرت ليام
و النفس الروتين الشقا و الدار و واحد النهار كان
العرس ديال صديقة ماماها و بطبيعة الحال
مخلاتش هناء تمشي معاها مشات غير هي و
راجلها للعرس ليكان بعيد بساعة و مايسالي حتى
للصباح . هناء بعد مامشاو واليديها عيطات
لريان تتونس بيه و تاخد راحتها فالهدرة معاه
بينما هو كان كيوجد ليلتو مع فتاة الليل سمع
الطيلي و جاوبها بغضب مصطنع
ريان : عاد تفكرتي عندك حبيب كيبغيك و
موحشك و محروم منك
هناء : راك عارف ظروفي واش أنا كرهت
نشوفك كل نهار
ريان : و أنا شنو ذنبي (هناء بقات ساكتة و رجع
كمل ريان) شفتك كتهدري معايا مرتاحة واش
محداكش واليديك
هناء : لا مشاو للعرس مايجيو حتى الصباح
ريان (بضحكة شريرة): وا هادي هي فرصة باش
نتشاوفو و مترفضيش راه صبرت بزاف
ريان بقا عليها بالهدرة و الزواق حتى قنعها و
قاليها الخطة ليغايديرو . لبسات و تقادات و
خرجات سدات الباب ديال الدار و هبطات
تساينو أيوا جا ريان و ركبات و داها للفيلا ديالو
طلعو للبيت دخلات و هي كترجف بالخلعة و هو
حس بيها و عنقها و مشا منها الخوف . جلسو
كيهدرو و كتشكيليه من واليديها ليكايهتمو غير
بقرايتها و كلام الناس و هناء و احتياجاتها أخر همهم و عمرهم حسسوها بالحب و الحنان و
داكشي ليبغات لقاتو فيه ريان كان كيسمعلها و
فرح حيت عرف أنه كسب قلبها و عقلها و روحها
و باقي غير جسدها ريان و هناء محسوش
براسهم حتى بداو يتباوسو و هو غير زايد يتقرب
منها حاولات تبعد عليه لكن هو كان وحش هزها
حطها فوق نموسية بعنف و هي كتغوت و ترغبو
باش يبعد عليها لكن بدون جدوى قاومات حتى
عيات ولكن لااا نتيجة حيت ربطليها يديها و
جردها مه ملابسها و بقا كيتلمس فيها و هي
كتبكي و تغوت فجأة نقز عليها و آغتاصبها بقوة
و كيطرشها في النفس الوقت . وصلها للدار كانت
5 ديال للصباح دخلات مشات لبيتها كتشوف
وجها حمر و عرات جسمها و بقات كتشوف فيه
زرق و تفاكرات أن الشرف ديالها داع و بقات
كتبكي و مشات للحمام تغسل وجها بما بارد و
ديرليه كريمات باش تنقص الحمورية و شربات
كينة ديال نعاس و نعسات . فاقت مع 3 لقات
واليديها ناعسين في بيتهم و جلسات كتفكر
علاش ريان دار فيها هاكا و علاش عاملها بهاد
القساوة و تفكرات أن القراية بقاتلها 3 سيمانات
و تبدا و أخيرا غادي تحرر من هاذ الحبس
جا وقت القراية هناء تقيدات و تلاقات بسناء و
تسالمو من البعيد و دخلات لطواليط باش تقضي
حاجتها و فجأة جاتها دوخة و تقيا و بقات كترد
و في هاذ الأثناء دخلات سناء لطواليط و
سمعات شي حد كيرد و تدمات فاش شافتها
صاحبتها
سناء : أويلي أ هناء مالكي ?
هناء : معرفت مالي كرشي كتقطع
سناء : يالاه لعند الطبيب
مشاو لعند الطبيب دارو الفحوصات و بقاو
كيتسناو النتيجة و عيطاتلهم الطبيبة و قاتلها
بلي راها حاملة هادي أسبوعين خرجو من عند الطبيبة ساكتين و مصدومين
ركبو في السيارة
سناء : ريان ياك ? هناء : أه هو (و عاوداتلها بالتفاصيل من نهار
تصاحبو حتى ليلة لمشؤؤمة )
سناء (بعصبية و صراخ ) : واش حماقيتي و
داكشي ليعاودتليك و النصائح ليعطيتك رميتهم
في الزبل و دابا شكون غادي يتيق راه اغتصاب و
نتي مشيتي بريجليك
هناء بقات ساكتة و غير كاتبكي و كملات سناء
غانمشيو عندو دابا لدار هشاو لعند ريان للدار
صوناو و فتحليهم الأب ديالو و استقبلهم حيت
كيعرف سناء الأب ديالها صديق ديالو و بقاو
كيتعاودو و قاتليه أن هناء الصديقة ديالها و
رحب بيها و سولات على ريان و تبدل لون الأب
فهاذ اللحظة و قاليها معندي منخبي عليك أبنتي
هو قهرني فصحتي و صيفتو تتعالج في مصح
نفسي في أمريكا . سناء و هناء تصدمو معرفو
مايقولو و قاتليه سناء مفهمتكش مزيان أعمي و
هو يقوليها بلي الزوجة دياالو الله يرحمها
خطفوهالو هي و ريان الأعداء ديالو و ديك
ساعات كانت عندو يالاه 11 سنة و منين
خطفوهوم داوهم لواحد الكوخ و طلبو منو باش
ينسحب من المناقصة ولا غايديرو شرع يديهم
أب ريان رفض حيت غادي يفلس إيلا نساحب و كانت النتيجة أنهم آغتاصبوليه الزوجة ديالو من
طرف 3 قدام عينين ريان و الأم جاها نزيف و
ماتت و هادشي نعاكس سلبيا و مرض نفسيا و
ولات كتشكل خطار على الناس ماخلا فين عالجو
و بدون نتيجة م هاذ المرة طيفطو عاود حيت
حصلو كان فايغتاصب الخدامة
هناء منين سمعات ديك الهدرة تصدمات و لسانها
تقال و سخفات سناء عيطات للإسعافجاو داوها
وصلات للمستشفى لقاو عندها نزيف
و لكن استاطعو ينقذو الجنين جاو واليدها و
عرفو شنو وقع لبنتهم و لكن مع الأسف هدرة
الناس كان كتهمهم كتر من أي حاجة تبراو منها و
خرجو من صبيطار . الأب ديال ريان ما فهم والو
و لكن سناء شرحاتليه كلشي و بقات فيه بزاف
حيت بسباب ولدو وصلات هي لهادشي و عاهد
راسو باش مايخليهاش الزنقة هي و حفيدو
كيفما دارو واليديهافاقت هناء من الغيبوبة و
أول حاجة نطقات بيها هي ماما . جات الممرضة
فحصاتها و طمناتها على صحتها و صحة ولدها
دخلات عندها سناء هدرو هدرة عادية و من
سولاتها على شنو وقع و حكاتلها سناء كلشي و
بقات كتبكي دم و كتغوت :(أصلا أنا وصلت
لهادشي بسبابهم هما ماحسوني لا بحب لا بحنان
و لا اهتمام ما كنتش كانلبس بحال البنات حيت
فنظرهم فلوس الحوايج مضيعة ديما شقا و
النكير ريان الوحيد ليحسني بهادشي واخا كانو
مزيفين حسيت بداكشي ليكنت باغا و دابا
ناكريني)
سناء عنقات صاحبتها و بقاو يبقيو بجوج و
قاتلها راها غاتسكن معاها و الجنين غايتكلف بيه
أب ريان
رجعو لدار كنت سناء ديجا مواجدالها بيتها رحبو
بيها واليدين سنااء من بعد ما قاتليهم راها
مقطوعة من شجرة . جا ميعاد الولادة و هناء التعدبات بزاف في الولادة و ولدات بنيتة كتحمق
سماتها أمل و أب ريان تكلف والوراق و دارها
الكنية ديالهم و سكنات معاه في الفيلا ديالو
دازت 8 سنين ريان هاد المرة تعالج مزيان و
صبح بيخير ولكن ماخاصوش يقطع دوا . رجع
المغرب ستقبلو باباه و بقا يبكي حيت و أخيرا
غادي يفرح بولدو . مشاو جلسو في قهوة و بقا
يعاودليه على ميريكان و العلاج و شوية سكت و
بقا ساهي و باباه قاليه مالك و جاوبو ريان بأنه
هادي 8 سنين رتاكب غلطة بشعة و يستاحق
عليها السجن و الأب عرفو علامن كيهدر و
عاودليه كلشي . ريان تصدم و بقا كيبكي و قال
لباباه دابا نرجعو للدار نشوفها و نشوف بنتي
.وصلو لدار و شاف بنتو كتلعب مع القطيطات
في الجردة مشا عندها و هي عنقاتو شافتهم
هناء و معرفات مادير هبطات لجردة و جا عندها
أب ريان عاودليها باختصار فرحات و مشات
عنقاتو و حتى هو كذلك و طلب منها سماحة و
قالها دابا نوجدو وراقينا نتزوجو.
ريان و هناء تزوجو و مارجعاتش سولات في
واليدها
سناء و حبيبها تزوجو هادي 4 سنين من بعد ما
سالا الحكم ديالو و مشا ريان عتادر منو و عطاه
دليل براءة باش يعوضوه على 6 سنين دلحبس
النههههههههههههههااااااااااايييييييييةةةةةة

Commentaires
Enregistrer un commentaire